الصيف الحار هو قادم، وكثيرون يفضلون شراء كوكاكولا لتخفيف الحر. وفقًا لاستطلاع أجرته شركة بيبسيكو عام ٢٠١٥، يُفضل الناس شرب الكولا المعلبة على الكولا المعبأة. إذن، هذا مجرد اختلاف في الخيارات بين الناس، أم أن هناك أساسًا علميًا؟ ما هي ميزة الكولا المعلبة على الكولا المعبأة؟
الأول هو تصميم الإغلاق، فالزجاجة البلاستيكية مزودة بغطاء لولبي، والعلبة مزودة بحلقة سحب. طعم الكولا الرائع لا ينفصل عن تأثير ثاني أكسيد الكربون. إحكام العلب أفضل من الزجاجات البلاستيكية، مما يُسهم في الحفاظ على غازات المشروبات ويحافظ على متعة المشروبات التي يُضفيها ثاني أكسيد الكربون.
ثانيًا، اختلاف مواد تغليف الزجاجة يُضفي على تجربة الشرب تنوعًا. في درجات الحرارة العادية، تتأثر الزجاجات البلاستيكية بشكل كبير بدرجة الحرارة المحيطة، مما يؤثر على درجة حرارة سكر الكولا وطعمها. أما الكولا المعبأة في علب ألومنيوم مثلجة، فتتأثر بدرجة الحرارة بدرجة أقل أثناء النقل، ما يُحسّن مذاقها.
هناك عامل آخر يتعلق بسعة كل منهما. الكولا المعبأة في زجاجات أكبر، 600 مل، والكولا المعلبة 300 مل. نادرًا ما يشرب الناس الكولا المعبأة دفعة واحدة. بعد فتح الزجاجة، يتغير الغاز ودرجة الحرارة، ويتغير تركيز السكر في الكولا أيضًا، مما يؤثر على الطعم. الكولا المعلبة سعة 300 مل مناسبة أكثر للشرب دفعة واحدة، ولن يتغير تركيز الكولا.
الكولا المعلبة لذيذة، لكن من عيوبها أيضًا صعوبة حملها. لذلك، طورت شركة كوكاكولا زجاجة كوكاكولا صغيرة. تتميز زجاجة الكولا سعة 250 مل بسعة صغيرة وسهولة حملها. إلى حد ما، تُحل هذه الزجاجة مشكلة عدم طعم الكولا المعبأة، وتُخفف من صعوبة حمل الكولا المعلبة.
قال بعض مستخدمي الإنترنت إن ميزة الكولا المعلبة مقارنةً بالكولا المعبأة تكمن في أن سحب لسان العلبة، وصوتها القوي وصوت الغاز، يُشعرانك بالسعادة، ما يُتيح لك الاستمتاع بمتعة الكولا. لذا، يُنصح بشراء المزيد من علب الكولا. ويعتقدون أن صوت سحب الحلقة القوي لا يُضاهي صوت الكولا المعبأة.